غزال غزال... مرجعيتنا وصوتنا وحامل لواء العلويين في سوريا
موقفٌ واضح من موقع العلويون تجاه المرجعية الدينية والاجتماعية التي نراها ممثلةً لصوت أبناء الطائفة العلوية في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ سوريا.
نحن العلويين... وهذه مرجعيتنا
في مرحلة تاريخية لم تعرف سوريا مثيلاً لها منذ عقود، وفي ظل التحولات الكبرى التي عصفت بالبلاد وما رافقها من أحداث مؤلمة في الساحل السوري، أصبح من الضروري أن يكون للعلويين صوت واضح ومرجعية واضحة تعبّر عن موقفهم وتحمل همومهم وتدافع عن كرامتهم وحقوقهم.
وانطلاقاً من هذا الواقع، يعلن موقع العلويون بوضوح أن الشيخ العلامة غزال غزال هو المرجعية التي يعتمدها الموقع، وأنه بالنسبة إلى جمهورنا المرجع الديني والاجتماعي الذي نلتف حوله ونسترشد بمواقفه في هذه المرحلة.
نحن لا نحيد عن مرجعيتنا، ولا نساوم على كرامتنا، ولا نبحث عن بديل لصوتٍ وجد فيه أبناء مجتمعنا موقفاً واضحاً في أصعب الظروف.
لماذا غزال غزال؟
بالنسبة إلى مؤيدي الشيخ غزال غزال، فإن مكانته لم تأتِ من فراغ، وإنما تشكلت عبر مسيرة دينية واجتماعية طويلة، ثم ازدادت وضوحاً بعد التحولات التي شهدتها سوريا منذ نهاية عام 2024.
وقد برز اسمه في المشهد العلوي السوري بصفته رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، كما ارتبط اسمه بالمواقف والبيانات والدعوات التي تناولت أوضاع أبناء الطائفة وخصوصاً ما جرى في الساحل.
كما شهد الساحل السوري تحركات واحتجاجات ارتبط بعضها بدعوات أصدرها الشيخ غزال غزال، وهو ما جعل حضوره السياسي والديني أكثر بروزاً في المشهد السوري.
من هو الشيخ غزال غزال؟
الشيخ غزال غزال رجل دين علوي سوري من محافظة اللاذقية، وُلد عام 1962 في قرية تلا التابعة لمنطقة الحفة. نشأ في بيئة دينية، وتلقى علومه الأولى في كنف والده الشيخ وهيب غزال.
تابع دراسته الدينية والأكاديمية، ودرس الشريعة في دمشق ولندن، وعمل إماماً وخطيباً ومدرساً، قبل أن يتحول حضوره تدريجياً إلى حضور ديني واجتماعي أوسع.
ويرأس غزال غزال المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، وهو الإطار الذي يقدم من خلاله مواقفه المتعلقة بالشأن العلوي والسوري.
الشيخ وهيب غزال
كان الشيخ وهيب غزال من الشخصيات الدينية التي أثرت في البيئة التي نشأ فيها ابنه غزال. وقد تلقى الشيخ غزال تعليمه الأول في بيت والده، في بيئة ارتبطت بالعلم والتعليم الديني.
من العلم إلى المرجعية
امتدت مسيرة الشيخ غزال من التعليم والخطابة والعمل الديني إلى المجال العام، وصولاً إلى رئاسة المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر وبروز اسمه كأحد أبرز الأصوات الدينية العلوية في المرحلة الراهنة.
الساحل السوري... لحظة الاختبار
جاءت الاحتجاجات والتحركات التي شهدتها مناطق الساحل السوري لتضع المرجعيات والشخصيات العلوية أمام اختبار تاريخي. وفي تلك المرحلة ظهر اسم الشيخ غزال غزال في مقدمة الأصوات التي تحدثت باسم المطالب العلوية ودعت إلى التحرك والاحتجاج.
وبالنسبة إلى أنصار الشيخ، فقد أكدت تلك المرحلة أن وجود مرجعية واضحة أصبح ضرورة لحماية وحدة المجتمع والتعبير عن مطالبه، وعدم ترك أبناء الساحل أمام تعدد الأصوات والجهات التي تتحدث باسمهم.
نحن في موقع العلويون نعلن موقفنا بوضوح: الشيخ غزال غزال هو مرجعيتنا التي نلتف حولها، ونحترم رأيه ونسترشد بمواقفه، ونرى فيه حاملاً للواء قضية العلويين وصوتاً لمطالبهم في سوريا.
وحدة الكلمة... كرامة المجتمع... وضوح المرجعية
سيبقى موقع العلويون منبراً لصوت أبناء المجتمع العلوي، ومساحةً لحفظ الذاكرة والهوية والكرامة، ولعرض المواقف والبيانات التي نراها معبّرة عن تطلعات مجتمعنا في هذه المرحلة التاريخية.
